الشيخ علي النمازي الشاهرودي
134
مستدرك سفينة البحار
فحش : تقدم في " بغى " : تأويل الفحشاء في قوله تعالى : * ( وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي ) * بالأول . رجال الكشي : عن الصادق ( عليه السلام ) قال : عدونا أصل الشر وفروعهم الفواحش - الخبر ( 1 ) . وقوله تعالى : * ( وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها قل إن الله لا يأمر بالفحشاء ) * - الآية ، يجري في أئمة الجور ، ادعوا أن الله أمرهم بالائتمام بقوم لم يأمر الله بالائتمام بهم ، فسمى الله ذلك منهم فاحشة ( 2 ) . غيبة النعماني : عن مولانا بالائتمام بهم ، فسمى الله ذلك منهم فاحشة ( 2 ) . غيبة النعماني : عن مولانا العبد الصالح صلوات الله عليه في قوله تعالى : * ( قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن ) * قال : فقال : إن القرآن له ظاهر وباطن ، فجميع ما حرم الله في القرآن فهو حرام على ظاهره كما هو في الظاهر ، والباطن من ذلك أئمة الجور . وجميع ما أحل الله في الكتاب ، فهو حلال وهو الظاهر ، والباطن من ذلك أئمة الهدى ( 3 ) . بصائر الدرجات وتفسير العياشي ( 4 ) . أقول : ورواه الكليني في باب من ادعى الإمامة وليس لها بأهل مسندا ، عن محمد بن منصور ، عنه ( عليه السلام ) مثله . باب فيه أن أعداءهم الكفر والفسوق والعصيان والفحشاء والمنكر والبغي ( 5 ) . باب فيه أن أعداءهم الفواحش والمعاصي في بطن القرآن ( 6 ) . بصائر الدرجات : عن المفضل في مكاتبته إلى مولانا الإمام الصادق صلوات الله عليه فأجاب إلى أن قال : فمعرفة الرسل ولايتهم وطاعتهم هو الحلال ، فالمحلل ما أحلوا ، والمحرم ما حرموا . وهم أصله ، ومنهم الفروع الحلال ،
--> ( 1 ) ط كمباني ج 7 / 153 . ونحو ذلك في ص 154 ، وجديد ج 24 / 299 . ( 2 ) ط كمباني ج 8 / 389 ، وج 7 / 129 ، وجديد ج 31 / 583 ، ج 24 / 189 . ( 3 ) ط كمباني ج 7 / 129 ، وص 153 ، وجديد ج 24 / 189 ، وص 301 . ( 4 ) ط كمباني ج 7 / 129 ، وص 153 ، وجديد ج 24 / 189 ، وص 301 . ( 5 ) ط كمباني ج 7 / 129 ، وجديد ج 24 / 187 . ( 6 ) ط كمباني ج 7 / 150 ، وجديد ج 24 / 286 .